فلسفة التربية

فلسفة التربية

( الفلاسفة الذين أهتموا بموضوع التربية – وبالتالي أثرهم فيها – على درجة متماثلة في السعة وفي العمق. فقد وجد بعضهم (كأفلاطون) في التربية مجالا لتطبيق بعض أرائه الفلسفية. أي انه أوجد نظاما تربويا مستندا الى أرائه الفلسفية. أي ان أفلاطون جاء للتربية عن طريق الفلسفة في حين الأسس الفلسفية العامة لبعضهم (كجون ديوي) قد أنبثقت من حيث الأساس – من أرائهم التربوية. أي ان ديوي جاء بالفلسفة عن طريق التربية. ( أن – فلسفة التربية – أوسع وأضيق في ان واحد من موضوع الفلسفة العامة. فهو – من ناحية سعته – يشمل ( أضافة الى نظرة الفيلسوف للكون والمجتمع الأنساني) أراره في التربية المدرسية بصورة خاصة من حيث مناهج التعليم وأهدافه ومن حيث أساليب التدريس والأدارة المدرسية.  على حين أن موضوع – فلسفة التربية – من ناحية أنصبابه عل التعليم – من حيث الأساس – يغفل أمر البحث – الا عرضا في كثير من الأوجه الفلسفية الصرفة التي لا صلة قوية بينها وبين التعليم – أو أنه لا يعالجها بمقدار صلتها بالتعليم. فهو أضيق الفلسفة الصرفة من هذه الناحية. ( تفاصيل – فلسفة التربية – يجمل بنا أن نحدد معنى كل كلمة – التربية – و – الفلسفة – ليبسنى لنا التوصل الى ربطهما ومعرفة الصلة بينهما. وبقدر ما يتعلق الأمر بالتربية يمكننا أن نقول: أنها تشمل جميع الأثار الأجتماعية – الحسنة والقبيحة الخيرة والشريرة – التي يتركها المجتمع ( عن طريق مؤسساته المختلفة وفي مقدماتها العائلة والمدرسة) في سلوك الأفراد وأنماط تفكيرهم وعواطفهم بما في ذلك المعارف المتوافرة لديهم في شتى مناحي الحياة العلمية وغير العلمية. )
نسخة ورقية

كتب أخرى