محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار في الأدبيات والنوادر والأخبار الشيخ الأكبر ابن العربي
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار في الأدبيات والنوادر والأخبارالجزء الأولو الجزء الثانيتأليفالشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن ابن العربي الحاتمي الطائيالمتوفى سنة 638 هضبط نصه وصححهمحمد عبد الكريم النمريالجزء الأول [ مقدمة التحقيق ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ترجمة [ 1 ]نسبه هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الحاتمي من ولد عبد اللّه بن حاتم أخي عديّ بن حاتم من قبيلة طيّ مهد النبوغ والتفوق العقلي في جاهليّتها وإسلامها . يكنى أبا بكر ويلقب بمحيي الدين ، ويعرف بالحاتمي وبابن العربي لدى أهل المشرق تفريقا بينه وبين القاضي أبي بكر بن العربي .مولده ونشأته : ولد في يوم الاثنين السابع عشر من رمضان عام خمسمائة وستين هجرية الموافق 28 يولية سنة ألف ومائة وخمس وستين ميلادية في مدينة “ مرسية “ بالأندلس ، وهي مدينة أنشأها المسلمون في عهد بني أمية . وكان أبوه علي بن محمد من أئمة الفقه والحديث ، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف . وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها ، فنشأ نشأة تقيّة ورعة نقيّة من جميع الشوائب الشائبة . وهكذا درج محيي الدين في جو عامر بنور التقوى ، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان ، وفيه عزمات لرجال أقوياء ينشدون نصرا وفوزا في محاريب الهدى والطاعة . وانتقل والده إلى إشبيلية ، وحاكمها إذ ذاك السلطان محمد بن سعد ، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس ، وفيها شب محيي الدين ودرج . وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء ، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب “ الكافي “ ، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزا في القراءات ملهما في المعاني والإشارات . ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه ، يذكرهم لنا الإمام شمس الدين بن مسدي في روايته عن محيي الدين فيقول واصفا متحدثا عن أساتذته الأول : “ كان جميل الجملة والتفصيل ، محصلا لفنون العلم أخص تحصيل ، وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق ، والتقدم الذي لا يسبق ، سمع في بلاده في شبابه الباكر من ابن زرقون ، والحافظ ابن الجد ، وأبي الوليد الحضرمي ، والشيخ أبي الحسن بن نصر “ .[ 1 ] . مقتبسة من بحث للدكتور محمد غلاب بعنوان “ المعرفة عند محيي الدين بن عربي “ ضمن “ الكتاب التذكاري لمحيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده “ الصادر عن الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر 1969 م .ثم لا يذكر لنا التاريخ بعد ذلك شيئا ذا بال عن شباب محيي الدين ، ولا عن شيوخه ، ومقدار ما حصل من العلوم والفنون ؛ وإنما هو يحدثنا أنه مرض في شبابه مرضا شديدا . وفي أثناء شدة الحمى رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر ، مسلحين يريدون الفتك به . وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه ، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرّقها شذر مذر ، ولم يبق منها أي أثر ، فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس . وعلى أثر هذا استيقظ فرأى والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس . ثم لم يلبث أن برئ من مرضه ، وألقي في روعه أنه معدّ للحياة الروحية ، وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل . وفي طليعة هذا الشباب المزهر بفضل ثروة أسرته تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق ، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية ، بل كانت أحد دوافعه إلى الإمعان فيها . وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات الموروثة عن الفيثاغورية والأورفيوسية والفطرية الهندية . وكانت هذه المدرسة هي الوحيدة التي تدرس لتلاميذها المبادئ الخفية والتعاليم الرمزية منذ عهد ابن مسرة المتوفى بقرطبة في سنة 319 هـ - 931 م والذي لم يعرف المستشرقون مؤلفاته إلّا عن طريق محيي الدين . وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفى في سنة 1141 م فلم يره محيي الدين ، ولكنه تتلمذ على منتجاته وعلى رواية تلميذه المباشر وصديق محيي الدين الوفي أبي عبد اللّه الغزال . ومما لا ريب فيه أن استعداده الفطري ونشأته في هذه البيئة التقية ، واختلافه إلى تلك المدرسة الرمزية ، كل ذلك قد تضافر على إبراز هذه الناحية الروحية عنده في سن مبكرة وعلى صورة ناصعة لا تتيسر للكثيرين ممن تشوب حياتهم الأولى شوائب الغرائز والنزوات . فلم يكد يختم الحلقة الثانية من عمره حتى كان قد انغمس في أنوار الكشف والإلهام ، ولم يشارف العشرين حتى أعلن أنه جعل يسير في الطريق الروحاني بخطوات واسعة ثابتة ، وأنه بدأ يطلع على أسرار الحياة الصوفية ، وأن عددا من الخفايا الكونية قد تكشف أمامه ، وأن حياته منذ ذلك العهد المبكر لم تعد سوى سلسلة من البحث المتواصل عما يحقق الكمال لتلك الاستعدادات الفطرية التي تنير أضواؤها جوانب عقله وقلبه . ولم يزل عاكفا على ذلك النشاط الروحاني حتى ظفر بأكبر قدر ممكن من الأسرار . ولم تكن آماله في التغلغل إلى تلك الأسرار وبحوثه عن وسائلها الضرورية تقف عند حد ، لأنه أيقن منذ نعومة أظفاره بأنه مؤمن بمبادئ عقيدة حقيقية أزلية مرت بجميع الأزمان الكونية ، وطافت بكل الأجناس البشرية متممة ما فيها من نقص وقصور ، وأنها جمعت كل الروحانيات في الوحدة الفطرية التي تتمثل من حين إلى آخر في صور تنسكية رفيعة تبدوعلى مسرح الإنسانية ردحا من الزمن ثم تختفي ، ولا يدرك حقيقتها إلا القليلون . وأكثر من ذلك أنه حين كان لا يزال في قرطبة قد تكشف له من أقطاب العصور البائدة عدد من حكماء الهند وفارس والإغريق كفيثاغورس ، وأمبيذوقليس ، وأفلاطون ومن إليهم ممن ألقيت على كواهلهم مسؤولية القطبية الروحية في عصورهم المتعاقبة قبل ظهور الإسلام . وهذا هو السبب في أنه قد شغف بأن يطلع على جميع الدرجات التنسكية في كل الأديان والمذاهب عن طريق أرواح رجالها الحقيقيين بهيئة مباشرة ، وبصورة مؤسسة على الشرف العلمي الذي يحمل الباحث النزيه على الاعتماد عليه دون أدنى تردد أو ارتياب . غير أن هذه السكينة الروحانية التي بدأت لدى هذا الشاب مبكرة والتي كانت ثمارها فيما بعد تتمثل في تلك المعرفة التي أشرنا إليها آنفا ، لم تدم طويلا على حالة واحدة ، إذ أنه لم يلبث أن تبين أول الأمر بالإلهام ، ثم عن طريق الكشف الجلي أنه لم يعد له بدّ - في تلك البيئة المغربية إذ ذاك - من أحد أمرين : إما أن يجاري التيار العام الذي كان يحدق به إحداق السوار بالمعصم ، وهو أن يتقيد في جميع أفكاره وتعقلاته وأحاسيسه ومشاعره وحركاته وسكناته بحرفية الدين التي لا روح فيها ولا حياة ولا سرّ ولا رمز ولا تأويل وبهذا تختفي شخصيته الحقيقية وتفشل رسالته الطبيعية ، وهذا شيء لا يستطيعه بأي حال ، وإما أن يسير على فطرته وحسب تكوين عقله وقلبه فيصطدم في كل خطوة من خطواته مع أهل الحل والعقد في البلاد . وقد حدث ذلك فعلا حيث احتدمت بينه وبين بعض الأمراء الموحدين مجادلات عنيفة ، وحيكت حوله دسائس قوية اتهمته بإحداث اضطراب في سياسة الدولة . وإذ ذاك رأى في حالة اليقظة أنه أمام العرش الإلهي المحمول على أعمدة من لهب متفجر ، ورأى طائرا جميلا بديع الصنع يحلق حول العرش ويصدر إليه الأمر بأن يرتحل إلى الشرق وينبئه بأنه سيكون هو مرشده السماوي ، وبأن رفيقا من البشر يدعى فلانا ينتظره في مدينة فاس ، وأن هذا الأخير قد أمر هو أيضا بهذه الرحلة إلى الشرق ، ولكنه يجب ألا يرتحل قبل أن يجيء إليه رفيق من الأندلس ، فيفعل ما أمر به ويرتحل بصحبة هذا الرفيق . وفيما بين سنتي 597 ، 620 هـ - 1200 ، 1223 م يبدأ رحلاته الطويلة المتعددة إلى بلاد الشرق فيتجه في سنة 1201 م إلى مكة فيستقبله فيها شيخ إيراني وقور جليل عريق المتحد ممتاز في العقل والعلم والخلق والصلاح . وفي هذه الأسرة التقية يلتقي بفتاة تدعى “ نظاما “ وهي ابنة ذلك الشيخ ، وقد حبتها السماء بنصيب موفور من المحاسن الجسميّة ، والميزات الروحانية الفائقة ، فاتخذ منها محيي الدين رمزا ظاهريا للحكمة الخالدة ، وأنشأ في تصوير هذه الرموز قصائد سجلها في ديوان ألفه في ذلك الحين . وفي هذه البيئة النقية المختارة له من قبل سطعت مواهبه العقلية والروحية ، وتركزتحياته الصوفية ، وجعلت تصعد في معارج القدس شيئا فشيئا حتى بلغت شأوا عظيما .ومن ذلك أنه في إحدى طوفاته التأملية والبدنيّة بالكعبة يلتقي من جديد بمرشده السماوي الذي أمره سالفا بالهجرة من الأندلس والمغرب إلى الأصقاع الشرقية ، فيتلقى منه الأمر أيضا بتأليف كتابه الجامع الخالد « الفتوحات المكية » الذي ضمنه أكثر وأهم آرائه الصوفية والعقلية ومبادئه الروحية ، والذي لا يتطاول إلى قمته في عصره أي كتاب آخر فيما نعلم من إنتاج هذا الصنف من المتنسكين .وفي سنة 1204 م يرتحل إلى الموصل حيث تجتذبه تعاليم الصوفي الكبير علي بن عبد اللّه بن جامع الذي تلقى لبس الخرقة عن الخضر مباشرة ، ثم ألبس محيي الدين إياها بدوره .وفي سنة 1206 م نلتقي به في القاهرة مع فريق من الصوفية الذين يطبقون حياة تنسكية قوية محافظة . وهنا يظهر له رائد سماوي يأمره بإدخال شيء من الكمال على مذهبه ، ولكنه لا يكاد يفعل حتى يتنمر له عدد من الفقهاء يحيكون حوله وحول أصحابه شباكا من الدسائس تهدّد اطمئنانهم بل حياتهم ، ولولا نفوذ أحد أصدقائه لوقع في ذلك الخطر ، ولكنه لحسن حظه يستطيع أن ينجو بنفسه ويفر إلى مكة في سنة 1207 م فيلتقي فيها بأصدقائه القدماء الأوفياء ، ويقيم بينهم في هدوء وسكينة نحو ثلاثة أعوام ، ثم يرتحل إلى قونية بتركيا حيث يتلقاه أميرها السلجوقي باحتفال بهيج .وهناك يتزوج بوالدة صدر الدين القونيوي ، وهو أحد تلاميذه المفضلين ثم لا يلبث أن يرتحل إلى أرمينيا ، ومنها إلى شاطئ الفرات .وفي سنة 1211 م نلتقي به في بغداد حيث يتصل بالصوفي المعروف شهاب الدين عمر السهروردي .وفي سنة 1214 م يعود إلى مكة ولا يكاد يستقر فيها حتى يجد أن عددا من فقهائها المنافقين الدساسين قد جعلوا يشوهون سمعته ويرمونه بأن قصائده التي نشرها في ديوانه الرمزي منذ ثلاثة عشر عاما كانت تصور غرامه المادي الواقعي بالفتاة « نظام » ابنة صديقه الشيخ الإيراني التي أشرنا آنفا إلى أنه اتخذ منها رمزا نقيا للحكمة الخالدة . وعندما تبيّن هذه التهمة الرخيصة وعرف مصادرها الحقيقية حمل عليها وعلى واضعيها حملة قوية كشفت زيفها للجميع بصورة جعلت القائمين بها يعترفون بأخطائهم ويعتذرون إليه عنها .وبعد ذلك يرتحل إلى حلب فيقيم بها ردحا من الزمن معززا مكرما من أميرها .وأخيرا يلقي عصا التسيار في دمشق في سنة 1223 م حيث كان أميرها أحد تلاميذه المؤمنين بعلمه ونقائه ويظل بها يؤلف ويعلم ، ويخرج التلاميذ والمريدين يحوطه الهدوء وتحف به السكينة حتى يتوفى بها في 28 ربيع الثاني من سنة 638 ه - الموافق 16 نوفمبر من سنة 1240 م .فهرس المحتويات ترجمة المؤلف 3 مقدمة المؤلف 7 نسب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 21 أنساب العشرة متصلة بنسبه صلى اللّه عليه وسلم 22 نسب أمه صلى اللّه عليه وسلم 22 نسب والده من الرضاع 23 إخوته من الرضاعة 23 أولاده صلى اللّه عليه وسلم 23 أعمامه وعماته صلى اللّه عليه وسلم 23 أزواجه صلى اللّه عليه وسلم 24 من مات في عهده منهن 25 جواريه صلى اللّه عليه وسلم 26 حجاته صلى اللّه عليه وسلم 26 عمره صلى اللّه عليه وسلم 26 ذكر غزواته صلى اللّه عليه وسلم التي خرج إليها بنفسه 26 سراياه وبعوثه صلى اللّه عليه وسلم 27 عدد نقبائه صلى اللّه عليه وسلم 29 خلقه وشمائله وحالاته 30 تفسير ما وقع في هذا الفصل من الغريب 33 أسماؤه 34 خصائصه صلى اللّه عليه وسلم 34 بعوثه صلى اللّه عليه وسلم إلى كسر الأصنام إلى ذي الخلصة ليهدمها 35 ركابه صلى اللّه عليه وسلم 35 أفراسه صلى اللّه عليه وسلم 35 سيوفه صلى اللّه عليه وسلم 35 دروعه صلى اللّه عليه وسلم 35قسيه صلى اللّه عليه وسلم 35 رماحه صلى اللّه عليه وسلم 35 أسماء الغزوات التي قاتل فيها صلى اللّه عليه وسلم 36 ذكر من تولى غسله صلى اللّه عليه وسلم لمّا مات 36 أكفانه صلى اللّه عليه وسلم 37 نوّابه الذين استعملهم على المدينة وقت خروجه 37 كتّابه 38 أولاد هاشم بن عبد مناف بن قصي 38 ذكر حجة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التي تسمى حجة الوداع 39 ذكر الخلفاء وتاريخ مدتهم خاصة 49 خلافة عمر بن الخطاب 50 خلافة عثمان بن عفان 50 خلافة علي بن أبي طالب 51 خلافة الحسن بن علي 51 خلافة معاوية بن أبي سفيان 51 خلافة يزيد بن معاوية 52 خلافة أبي ليلى معاوية بن يزيد 52 خلافة مروان بن الحكم 53 خلافة أبي الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم 53 خلافة أبي العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان 54 خلافة أبي أيوب سليمان بن عبد الملك بن مروان 54 خلافة أبي حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم 54 خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان 55 خلافة أبي الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان 55 خلافة أبي العباس الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان 56 خلافة أبي خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان 56 خلافة أبي إسحاق بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان 56 خلافة أبي عبد الملك مروان بن محمد بن مروان بن الحكم 57 خلافة أبي العباس السفاح 58 خلافة أبي جعفر المنصور 58 خلافة المهدي محمد بن جعفر المنصور 59 خلافة أبي موسى الهادي بن محمد المهدي 59 خلافة أبي جعفر هارون الرشيد بن محمد المهدي 59 خلافة أبي عبد اللّه محمد الأمين بن هارون الرشيد 60 خلافة أبي العباس عبد اللّه المأمون بن هارون الرشيد 60 خلافة أبي إسحاق محمد المعتصم 60 خلافة أبي جعفر هارون الواثق 61 خلافة أبي الفضل جعفر المتوكل بن محمد المعتصم 61 خلافة أبي جعفر محمد المنتصر بن جعفر المتوكل 61 خلافة أبي العباس المستعين أحمد 62 خلافة أبي عبد اللّه المعتز 62 خلافة أبي جعفر المهتدي 62 خلافة المعتمد أبي العباس 63 خلافة أبي العباس أحمد المعتضد 63 خلافة أبي محمد علي المقتفي 63 خلافة أبي الفضل جعفر المقتدر 63 خلافة أبي منصور محمد القاهر 64 خلافة أبي العباس محمد الراضي 64 خلافة أبي إسحاق إبراهيم المتقي 64 خلافة أبي القاسم عبد اللّه المستكفي 65 خلافة أبي القاسم الفضل المطيع للّه 65 خلافة المطيع للّه 65 خلافة القادر باللّه 66 خلافة القائم بأمر اللّه 66 خلافة المقتدي 66 خلافة المستظهر بن المقتدي 66 خلافة المسترشد باللّه 67 خلافة الراشد باللّه 67 خلافة المقتفي لأمر اللّه 67 خلافة المستنجد باللّه 67 خلافة المستغني باللّه 67 خلافة الناصر لدين للّه 68 موعظة أبي بكر الصديق 70 من مواعظ عثمان بن عفان 72 موعظة سهل بن عمر الحارث 73 موعظة الحارث بن هشام 73 موعظة عتبة بن غزوان 74تصاف ومعرفة ووصية وتنبيه وتصرف وموعظة وغيرها 80 حكمة 80 موعظة 80 نصيحة 81 خبر نبوي بعمل غبطة 81 قصة الشعبي والحسن البصري مع عمر بن هبيرة والي العراق 87 ذكر ما أرّخ به الناس من آدم إلى الهجرة النبوية 89 ذكر اختلاف الأمم فيما مضى من الزمان من آدم إلى هجرة نبينا عليه الصلاة والسلام 91 نسب هود عليه السلام 93 نسب صالح عليه السلام 93 نسب إبراهيم عليه السلام 94 نسب لوط عليه السلام 94 نسب إسماعيل عليه السلام 95 نسب إسحاق عليه السلام 95 يعقوب عليه السلام 95 يوسف عليه السلام 96 أيوب عليه السلام 96 نسب شعيب عليه السلام 97 الخضر عليه السلام 97 نسب موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام 97 نسب يوشع بن نون عليه السلام 98 نسب حزقيل عليه السلام 98 نسب الياس عليه السلام 99 أليسع عليه السلام 99 شمويل عليه السلام 99 داود عليه السلام 100 سليمان بن داود عليهما السلام 101 شعياء عليه السلام 101 ارمياء عليه السلام 101 دانيال وعزير 102 العزير 102 يونس عليه السلام 102 زكريا عليه السلام 102يحيى بن زكريا عليهما السلام 103 عيسى ابن مريم عليهما السلام 103 الثلاثة أصحاب القرية 104 ذو الكفل عليه السلام 104 لقمان الحكيم 104 خالد بن سنان العبسي عليه السلام 104 تاريخ نزول الكتب من عند اللّه 105 تاريخ قتل المختار 105 الوليد بن عبد الملك 106 سليمان بن عبد الملك 106 عمر بن عبد العزيز 106 يزيد بن عبد الملك 106 هشام بن عبد الملك 106 الوليد بن يزيد 107 يزيد بن الوليد بن عبد الملك 107 مروان بن محمد الذي يلقب بالحمار 107 موعظة عبد اللّه العمري للرشيد بمكة 107 باب من يتوكل على اللّه فهو حسبه 110 قصة ما جرى لأمير المؤمنين المنصور بمكة مع بعض الفقراء 111 خبر الحطيئة الشاعر مع عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه 115 من محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار 116 موعظة 119 مثل في الوفاء 120 مثل سائر 121 حكاية 121 من سماعنا في نسيب مهيار 124 موعظة عطاء بن أبي رباح لعبد الملك بمكة 125 عمرة أبي بكر الصديق في خلافته رضي اللّه عنه 126 ذكر حجج الخلفاء الأربعة 127 عثمان بن عفان رضي اللّه عنه 128 علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه 128 خبر الضب الذي آمن برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 132 دلالات التائبين 134حكمة علوية 135 خبر فيميون وعبادته وما جرى له 136 موعظة الفضيل بن عياض لأمير المؤمنين هارون الرشيد 140 من باب البلاغة 143 موعظة 145 موعظة بعض الصالحين لعبد الملك 148 شعر 149 مثل 152 ذكر نبذ من الأنساب 153 موعظة شيبان الراعي لهارون الرشيد بمكة 156 ذكر سبب تنصّر النعمان بن بشر ورفعه يوم بؤسه ، ووفاء الطائي ، وفضل شريك بن عمير 158 وصية خطاب بن المعلّى المخزومي لابنه 167 موعظة سفيان الثوري للمنصور بمكة 172 خبر الكنيسة التي بناها أبرهة بصنعاء إلى جنب غمدان 179 واقعة لبعض الفقراء 183 خبر ذي الأكتاف كسرى مع ساطرون 184 بناء ابن الزبير الكعبة وسببه 187 من باب الفخر 193 بشرى سيف بن ذي يزن لعبد المطلب برسالة محمد صلى اللّه عليه وسلم وخلافة بني العباس حين وفد عليه في وفد قريش 194 شرح 197 من استنصر ببسم اللّه الرحمن الرحيم 198 دعاء مأثور لذنب مغفور 200 سماعنا على قول كثير عزة 203 استجلاب وصية حكيم 210 من كلام إبراهيم بن أدهم 210 تقلب الأحوال وتنوع الأشكال 210 خبر أسعد بن تبّع الذي كسا الكعبة 211 فتنة إلهية أضل بها من شاء 213 واقعة 214 تذكرة 214 اجتماع سليمان بن عبد الملك مع أبي حازم 215 بالإسناد 217ذكر من حج من خلفاء بني أمية 218 شعر 219 مثل 219 حديث أبي داود سليمان بن الأشعث 223 حديث بناء قريش الكعبة 228 واقعة لبعض الفقراء 232 خبر سلمان الفارسي وإسلامه 233 وصية إلهية 237 كتاب طاوس إلى عمر بن عبد العزيز 237 خبر أساف ونائلة الأصنام 238 ومن محاسن المكاتبة 239 ذكر خراب البلاد الذي يكون في آخر الزمان 241 عناية أزلية 246 خبر الفيل وأصحابه وما أظهر اللّه من البينات على تعظيم الحرم 248 قول ابن عمر لحنين في استلام الحجر 254 قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : “ أنا ابن الذبيحين “ 256 موعظة نبوية 259 ذكر ما قيل على لسان الحرمين وحكم الجدي بينهما 263 شرح 269 نصيحة عليم ومقالة حكيم 270 وصية نافعة نبوية 275 دعاء بعض من تحجب عن الأبصار 279 خبر الذئب الذي شهد برسالة سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم 280 دحى اللّه الأرض من تحت الكعبة 280 حسن عفو واعتراف 281 حكمة لقمانية في النجاة 281 همة علية ويد علوية 281 أمثال منظومة ومنشورة كاللآلئ 282 حكمة أديب ونصيحة لبيب 284 خبر البيت المعمور 284 إفصاح معجز بوعظ معجز 285 دعاء عبد مبتهل لربه عز وجل 285 نطق بكلمة صدق 286موعظة اضطرار عند شد الأستار 286لكل مقام مقال 286حالة تلحق الرجال والنساء 287خليفة عدل قضاء واجب حق وفضل 287ما ذكر من بعض صفات عمر بن الخطاب 287تأسيس في حق الجليس 288خبر الطائر الطائف 289خبر الطائر المغيث 289حكمة 290موعظة بهلول المجنون 290خبر اللات والعزى 292موعظة 294خبر الأربعين للرجبيين والأبدال 295خبر حسان وعمر بن مجدي 297وصية 299موعظة 299دعاء حسن 299أعرابية المحتد عربية المشهد 300خبر سواد بن قارب مع هاتفه 300نصيحة الجرهمي لعمرو بن لحيّ 302موعظة نبوية 303مثل سائر 305مثل سائر 305حديث أمية بن يزيد الأموي 311مثل سائر : أجود من كعب بن أمامة 312حديث يحيى بن يحيى النيسابوري مع المأمون 312ومن قصص عطاء بن أبي رباح مع هشام 317من أخبار يحيى بن أكتم مع المأمون في طريق الشام 318حديث سعيد بن إبراهيم مع الوليد 319حكاية 323الأنهار التي تجري من السماء عددها ثمانية 333الفهرس 337فهرس الجزء الثانيفهرس المحتويات من باب الحياء 3 من باب الصبر 3 موعظة في هذا الباب 3 من كلام علي بن أبي طالب 4 من كتاب التراجم 4 في الحكمة القديمة 4 شعر 9 رؤيا آمنة أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في وقت حملها به وما قيل لها فيه 9 لطف خفي من لطيف بعبد مهين ضعيف 13 نعت معشوق 13 شعر في الوطن 13 خبر عبد اللّه بن الثامر والأخدود من حديث ابن إسحاق 14 وممن قتله القرآن 15 ومن باب البكاء عند رؤية القبر 16 شعر 16 رؤيا المنصور أمير المؤمنين 17 من حسن التلطف في المكاتبة 19 من حسن الجواب 19 حكم 20 من أشراط الساعة 21 رؤيا سهل بن عبد اللّه التستري 22 من باب قول اللّه عز وجل وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ23 حكمة 23 ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم 24 من مكارم ابن المبارك 28من سماع أهل اللّه على قول ابن الدمينة 29 سماعهم من قول الصمة 29 حماية إلهية 31 من باب هوان الدنيا على أهل اللّه 31 فتوة ومروءة 32 استنصار دوس ذي ثعلبان قيصر ملك الروم على ذي نواس 32 واقعة لبعض الفقراء 36 حكاية من لم يقيد جوارحه أتعب قلبه 37 ولنا من باب النسب والإشارة للمقام الأعلى والمنظر الأحلى 40 خبر الحية الطائفة بالبيت 40 ما جاء من الحكم في مثل هذه الواقعة 41 خبر حية أخرى طائفة بالبيت 42 خبر الحية الشهيدة العابدة 42 إني رأيت أحد عشر كوكبا 43 مفارقة الحبيب 43 خبر شق وسطيح مع ملك اليمن 44 رؤيا الموبذان وارتجاج الإيوان 45 خبر ظريف في الحنين إلى الوطن 47 من حديث مكة بعد خزاعة وولاية قصيّ بن كلاب البيت الحرام 48 اعتراف عارف في أشرف المواقف 52 وممن مات حياء من اللّه تعالى 53 من باب المجاهدة 53 من باب من دعا ربه في حياة قلبه 53 خبر النجباء 55 من باب من جوزي بخير عمله 56 من باب المواعظ على مجالس الذكر والصبر على الحق 56 ذكر إسلام الجارود 56 من حديث أنس بن مالك 65 من باب الكرم الإلهي ما روي عن موسى عليه السلام 65 من جيد الشعر في الجود والشجاعة 65 تاريخ فتح عمورية 72 من سير عمر بن الخطاب 74 من مواعظ علي بن أبي طالب 75من مواعظ سعيد بن عامر لعمر 76 موعظة 76 حكاية عن ملك زهد في الدنيا 77 قصة يحيى بن توغان ملك تلمسان وهو من خئولتنا 77 مما وعظ به كعب الأحبار عمر بن الخطاب 79 موعظة أعرابي للرشيد بمكة 79 من مكارم الأخلاق 82 حكمة بالغة 83 من الكلام الأشد في وصف الأسد 85 مثل سائر 87 مكتوب في الحكمة 87 كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى قيصر ملك الروم 88 غريب دعاه حبيب فأجابه 91 من وقائع بعض الفقراء 92 من محاسن المخاطبة 92 المزاح 93 بالعدل يكثر الخراج وينمو المال 94 وصية بمكارم الأخلاق ممن بلغت نفسه التراق 94 من باب من طرد فلزم حتى قبل 95 في شرف التواضع والعلم ميزان الخشية 95 في قوله تعالى :كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ96 بلاغة واعتراف 98 حكمة 98 موعظة 98 خبر وحي عيسى عليه السلام 99 وصية نبوية 101 همة شريفة 101 تنبيه وتعلم من عالم شفيق 101 تذكرة عاقل وتنبيه غافل 101 من حسن العهد ومكارم الأخلاق 102 من باب فضل ومؤاساة أهل البيت 102 من حج من خلفاء بني العباس 103 من وقائع بعض الفقراء إلى اللّه تعالى 104من حميد الخصال 108 موطن شكر 108 محل صنائع المعروف 109 من باب الأخلاق ومكارمها 110 من عفا عن قدرة 110 حكاية 110 حكاية مضحكة 111 حكاية في معناها 111 كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى كسرى ملك فارس 111 أنس بعرفان وخلوة برحمان 113 تذكرة بلسان حال 114 إيقاع وحسن استماع 114 الشريف الرضي 115 دعاء مجاب لبعض نساء الأعراب 116 حفظ اللسان دليل على عقل الإنسان 116 من باب العناية الإلهية 116 من باب حث النفس على المحامد 117 خبر لخنبعة مع ذي نواس 118 رسالة أبي بكر الصدّيق واتباع عمر لها 120 شرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب 129 أبو بكر الصدّيق 135 عمر بن الخطاب 135 عثمان بن عفان 136 علي بن أبي طالب 136 الحسن بن علي 136 ذكر ما روي عن العشرة الذين هم أكابر الصحابة من الحديث 136 ما روى أهل البيت ونساؤه وخدمه ومواليه 137 خبر قصي لما أسن وما صنع مع أولاده 140 ذكر ما رثى به عمات النبي صلى اللّه عليه وسلم أباهن عبد المطلب 147 ومما سمع من بكاء الجن على عمر بن الخطاب 151 ومما بكت الجن به عثمان بن عفان 152 لسان كريم 154 المعرفة أشرف من صفة 155خطبة سليمان بن عبد الملك 157 خبر خولة بنت حكيم مع عمر بن الخطاب 157 من خطب الحجاج 158 حديث أبي ذر مع عبد اللّه بن عامر 158 حديث ملك متقدم 159 سؤال معاوية لضرار أن يصف عليا 161 من كلام عمر بن عبد العزيز 162 كلام أبي بكرة لمعاوية 163 ما كلّم به أبو مسلم الخولاني معاوية 163آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ164 بلاغة أبانة عن حقيقة 164 من حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه 164 تأديب حكيم وتعليم عاقل عليم 164 استمالة حكيم عفو سلطان حكيم 165 وصية محكمة وموعظة منظمة 165 خلق كريم مع ذي ذمة ذميم 165 نفس أبيّة وهمة علية 166 ومن ذلك وصية سنية 166 حكمة 166 صفة حميدة وحالة سعيدة 166 قوله تعالى :وَما تَدْرِي نَفْسٌ . . .167 عبرة بنفوذ قضاء على يد كاره له 167 حكمة من امرأة 167 خبر الخضر في مسجد النبي صلى اللّه عليه وسلم 167 موعظة منظومة 168 ما ينبغي أن يكون عليه الخليل 168 مكاتبة استلطاف 169 تحريض على الدعاء وتحضيض 169 شروط الإيمان وأخلاق حسان 169 إفساح لسان الزمان بما هو عليه الإنسان 170 تصاريف الزمان وتقلب الحدثان 170 إيمان وحسن عشرة إخوان 170 استعطاف كريم واستمالة لئيم 170إفصاح بغالب الأحوال ممن يعدّ من الأبدال 171 حكمة بالغة 171 تذكرة حكيم 171 ملاطفة وحلم 172 نفس أبيّة 172 خبر الشجرة التي سلمت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإتيانها إليه 173 مرافقة المتقين الأخيار في الأسفار 174 شوق وانزعاج عند وداع الحاج 175 من وقائع بعض الفقراء 176 من باب محاسن الكلام 177 وصية بخلق كريم 177 من باب من عمل من حيث العبودية 178 شعر 178 حكمة 178 خبر مناة 179 موعظة 179 شعر 180 ما يقول القبر في كل يوم وليلة 180 رسالة اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك 182 وصية نبوية 187 مثل سائر 193 في الحكمة 194 حكمة 195 ما جاء في صورة جبريل التي خلق عليها 197 انتشار ولد إسماعيل وعبادتهم الحجارة 197 خبر هبل الصنم الذي كان بالكعبة 199 من باب الأجواد والهمم العالية 201 واقعة لبعض الفقراء 202 من حسن الخطاب 204 قال أبو حزام 205 نسيان النعمة أول درجات الكفر 212 مثل سائر 212 مثل سمّن الكلب يأكلك 212مثل بأقل 213 خبر الظبية التي كلمت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 213 ولاية بني إسماعيل الكعبة وأمر جرهم 214 كتاب حكيم إلى حكيم 217 همة شريفة وزهد كريم 219 من آثر آخرته على دنياه وغلب عقله على هواه 219 مجنون وعظ عاقلا فما ظنك بعاقلهم 221 خبر رويناه في مواقف يوم القيامة 221 من إنشاء المولى مد اللّه ظله 227 قلب تأثر من صادق مؤثر 228 من زعم أن ذا القرنين حميري 229 ولنا في باب الفخر 230 من باب الغربة عن الوطن 231 مما نظمنا في الربيع وأزهاره 231 من منشور الحكم وميسور الكلم 233 وصية من زاهد تحتوي على فوائد 235 أحسن ما قيل في المرحاض 235 حكاية 237 مشورة أبي بكر الصديق الصحابة في قتال أهل الردة 237 شيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم 238 ما جاء في زهده عليه الصلاة والسلام 238 إسلام خزيم بن فاتك 239 خبر إلهي 240 وصية عمر بن الخطاب 241 في الخوف من اللّه تعالى 241 عجائب بيت المقدس 242 مثل نبوي 244 شعر 244 من شذور الحكم 245 من وصايا اللّه لنبيه داود عليه السلام 245 حكمة بالغة وحجة دامغة 245 وصية أبي بكر الصدّيق 245 غزوة عبد اللّه بن جحش الأسدي 247حكم 249 بناء عبد الملك بن مروان قبة الصخرة 250 خبر إلهي 254 أقوال حسان في الحنين إلى الأوطان 258 من باب الأخبار النبوية 259 خبر آخر 259 حكم جوامع لضروب من المنافع 260 شعر 260 خبر نبوي بتلطف إلهي 261 من حديث ابن ثابت في باب الفراسة 261 من باب نسيب ما قاله الأديب 262 ذكر غزاة مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم 264 تأديب عمر بن عبد العزيز مسلمة بن عبد الملك 277 من أخبار عمر بن عبد العزيز 277 ولنا في الأخذ من السلطان وترك الأخذ من الناس للمنة 278 من باب حب الوطن 279 حكمة 279 من باب العشاق والعشق 281 حكاية 281 من جواهر الكلم 282 وصية شيخ ناصح لتلميذ قابل 283 وصية نوح عليه السلام لابنه 284 نصيحة 284 حكاية شاب اصطنعه اللّه تعالى 285 كلام لبعض إخواننا فيمن أفناه الشوق 285 مبشرة خير تدل على فتح ونصر 286 ذكر كعب الأحبار 287 من باب العشق والعشاق ما ذكر عن المأمون 288 ولنا من منشور الحكم والوصايا 288 بزرجمهر 289 أنو شروان 289 أزدشير 289 أفلاطون 289أرسطو 289 فيثاغورس 289 سقراط 289 الأحنف بن قيس 290 ابن المقنع 290 من باب التذكير والنصائح 290 من باب ما وجد منقوشا على الأحجار 290 من باب النسيب 291 من باب الغربة وذكر الوطن 294 خبر نبوي في مكارم الأخلاق 295 من الحسان في فضل رمضان 296 من أحسن الحكم 296 كلمات نافعة لخيرات جامعة 297 حديث حسن مروي عن الحسن 297 خبر الرجفة التي كانت ببيت المقدس 299 من باب من آثر محبة اللّه تعالى 299 من حكم وهب بن منبّه 300 من فصيح كلام العرب 300 موعظة 301 من التنبيهات 304 من أزاهر الحكم 304 من باب ما قيل في التصوف 305 تذكرة ربانية 306 ممن وعظه الشيب فتبرأ من العيب 306 كلام في السماع لبعض إخوتنا 308 حكاية الضادي 308 خليفة أمن وعدل في حال شغله باللهو والغزل 309 من باب النصائح 310 حكم منثورة 312 من باب النسيب 313 رؤيا عاتكة عمة الرسول صلى اللّه عليه وسلم 315 قدوم حمير على أبي بكر الصديق 317 من باب النسيب *تم بحمد الله تعالى رب العالمينعبدالله المسافر بالله.
نسخة ورقية
كتب أخرى
New Inside out. Elementary
4 books (illustrations (chiefly color), portraits (chiefly color)), 1 videodisc ((VHS)), 3 computer optical discs (4 3/4 in.), 3 audio discs (CD) Title from Students' book Originally published as their Inside out in 2...
Usborne introduction to machine code for beginners
Includes index A simple step-by-step guide to learning to program in machine code especially written for computers with a Z80 or 6502 microprocessor. Also included are tips on building short machine code subroutines i...
2 Bilgi Kutu.
msumnebi.com yazilariMtelif konularda toplanmıs yazilar
Equality, Resemblance, and Order
About the bookThis book tells how one may formally describe properties of the well-known relations mentioned in the title.This example is used to clarify the transition from familiar, but imprecise concepts to strict...
(رجال في الذاكرة (سير ذاتية
رجال في الذاكرة (سير ذاتية) تأليف عبدالله بن زايد الطويان
Ansiklopedi - Milliyet Junior Larousse Temel Bilgi [1993]
Milliyet Junior Larousse Temel Bilgi Ansiklopedisi
6 ciltlik çocuk ve gençlik ansiklopedisi (1991–1994)
Copyright Status Statement
This item was originally published in Turkey bef...