كتب الشيخ العلامة محمود بن شكري الآلوسي

كتب الشيخ العلامة محمود بن شكري الآلوسي

كتب الشيخ العلامة محمود بن شكري الآلوسي( 1273 هـ - 1342هـ )هو أبو المعالي محمود شكري بن عبد الله بن محمد بن أبي الثناء الألوسيالاية الكبرى على ضلال النبهاني في رائيته الصغرىالمسائل التي خالف فيها رسول ﷺ أهل الجاهليةالمنحة الإلهية تلخيص ترجمة التحفة الإثنى عشريةتاريخ نجد للآلوسي - بدون تصحيح ابن سحمانتاريخ نجد للآلوسي - تعليق ابن سحمانشرح أبيات الجنة من نونية ابن قيم الجوزيةصب العذاب على من سب الأصحابفتح المنان تتمة منهاج التأسيس رد صلح الأخوانالسيوف المشرقة ومختصر الصواقع المحرقة لابي المعالي محمود شكري الالوسيغاية الأماني في الرد على النبهاني ولد رحمه الله في 19 / 9 / 1273 هـ في بغداد من بلاد العراق .- نشأ رحمه الله في بيت علم ودين ، فقد كان كثير من أسرته علماء وأدباء ، فأبوه عبد الله ( ت 1291 ) كان عالما ، وكذلك جده أبو الثناء محمود صاحب «روح المعاني» ، وإن كان عنده شيء من البدع ، فالله يسامحه ، ومن هؤلاء عمه نعمان خير الدين (1) صاحب «جَلاء العينين» ، فقد كان خيِّرا دَيِّنا عالما وقورا .- بدأ أبو المعالي رحمه الله في طلب العلم في سن مبكرة جدا ، فأخذ عن أبيه مبادئ العربية والخط ، ثم بعد وفاة أبيه كفله عمه خير الدين فأخذ عنه ، كما أخذ عن مشايخ بلده ، ومنهم الشيخ إسماعيل بن مصطفى .- أَلَّفَ أبو المعالي رحمه الله مؤلفات كثيرة نافعة إن شاء الله ، ومن هذه المؤلفات :* فتح المنان ، وهو كتاب أتم به منهاج التأسيس في الرد على داود بن جرجيس للشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن .* بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب .* شرح مسائل الجاهلية* شرح منظومة عمود النسب .- لقد كان الشيخ رحمه الله على عقيدة ومنهج السلف الصالح رضوان الله عليهم ، يظهر ذلك جليا في مؤلفاته ، وخاصة في «شرح مسائل الجاهلية» و «فتح المنان» .- تُوُفِّيَ أبو المعالي رحمه الله في اليوم الرابع من شهر شوال عام 1342 هـ على أثر مرض ألم به في أواخر شهر رمضان من العام نفسه ، نسأل الله تعالى له الرحمة والنجاة من النار ، وجزاه على ما قدم للمسلمين خير الجزاء ._________(1) لا يجوز التسمية بـ «خير الدين» ونحوها لما فيها من تزكية النفس المنهي عنها . (هذه الحاشية والترجمة كلها من مقدمة كتاب مسائل الجاهلية ) https://islamqa.info/ar/answers/1692/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%87%D8%A9 لموقع الإسلام سؤال وجواب:يكره التسمي بما فيه معنى التزكية للنفس ، كتقي وبار وأواب ونحو ذلك ؛ لما روى البخاري (192) ومسلم (2141) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَقِيلَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ . وروى مسلم (2142) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ ، فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ ، وَسُمِّيْتُ بَرَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ ) فَقَالُوا : بِمَ نُسَمِّيهَا ؟ قَالَ : ( سَمُّوهَا زَيْنَبَ ). فسبب الكراهة ما في الاسم من تزكية للنفس ومدحها . قال النووي رحمه الله : " مَعْنَى هَذِهِ الْأَحَادِيث تَغْيِير الِاسْم الْقَبِيح أَوْ الْمَكْرُوه إِلَى حَسَن , وَقَدْ ثَبَتَ أَحَادِيث بِتَغْيِيرِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَاء جَمَاعَة كَثِيرِينَ مِنْ الصَّحَابَة , وَقَدْ بَيَّنَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِلَّة فِي النَّوْعَيْنِ , وَمَا فِي مَعْنَاهُمَا , وَهِيَ التَّزْكِيَة , أَوْ خَوْف التَّطَيُّر (التشاؤم)" انتهى من شرح مسلم . وقال ابن القيم رحمه الله : " وثبت عنه أنه غَيَّر اسم عاصية ، وقال : أنت جميلة . وكان اسم جويرية برة ، فغيّره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، باسم جويرية . وقالت زينب بنت أم سلمة : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسمى بهذا الاسم . فقال : لا تزكوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البر منكم " انتهى من "زاد المعاد" (2/306). وقال في "تحفة المودود" ص 133 : " وكما أن تغيير الاسم يكون لقبحه وكراهته ، فقد يكون لمصلحة أخرى مع حسنه ، كما غير اسم برة بزينب كراهة التزكية ، وأن يقال : خرج من عند برة ، أو يقال : كنت عند برة ؟ فيقول : لا ، كما ذكر في الحديث " انتهى . وعلى هذا ؛ فعليك تغيير هذا الاسم إلى اسم حسن ، ليس فيه مخالفة للشرع . ولمزيد الفائدة ينظر جواب السؤال رقم (7180) و (1692) .
physical copy

More Books