اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعراني
اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر عبد الوهاب الشعرانيوبالحاشية الكبريت الأحمر عبد الوهاب الشعرانيالجزء الأولو الجزء الثانيفي بيان علوم الشيخ الأكبرمحيي الدين بن العربي المتوفى سنة 638 هالشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي973 هـاليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابروبأسفلهالكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبرمحيي الدين بن العربي المتوفى سنة ( 638 ه )وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسيةالمختصر من الفتوحات المكيةتأليفالشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي( ت 973 هـ) [ اليواقيت والجواهر في بيان عقايد الأكابر ][ الجزء الأول ][ مقدمات التحقيق ][ مقدمة المحقق ]قالوا في كتاب اليواقيت والجواهر ومؤلّفه في آخر المبحث الحادي والسبعين منه 1 - “ قد اجتمعنا على خلق كثير من أهل الطريق ، فلم نر أحدا منهم حام حول معاني هذا المؤلف ، وإنه يجب على كل مسلم حسن الاعتقاد وترك التعصب والانتقاد ، ونعوذ باللّه من حصول حسد يسدّ باب الإنصاف ويمنع من الاعتراف بجميل الأوصاف “ .الشيخ شهاب الدين ابن الشلبي الحنفي 2 - “ لا يقدح في معاني هذا الكتاب إلا معاند مرتاب أو جاحد كذّاب ، كما لا يسعى في تخطئة مؤلّفه إلا كل عار عن علم الكتاب ، حائد عن طريق الصواب وكما لا ينكر فضل مؤلفه إلّا كل غبي حسود أو جاعل معاند جحود ، أو زائغ عن السّنّة مارق ، ولإجماع أئمتها خارق “ .شيخ الإسلام الفتوحي الحنبلي رضي اللّه عنه 3 - “ وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ، ولا يختلف اثنان بأنه ما صنّف مثله “ .شهاب الدين الرّملي الشافعي رضي اللّه عنه 4 - هو كتاب جلّ مقداره ، ولمت أسراره ، وسحت من سحب الفضل أمطاره وفاحت في رياض التحقيق أزهاره ، ولاحت في سماء التوفيق شموسه وأقماره ، وتناغت في غياض الإرشاد بلغات الحقّ أطياره ، فأشرقت على صفحات القلوب باليقين أنواره .محمد بن محمد البرهمتوشي الحنفيبسم اللّه الرّحمن الرّحيممقدمة [ الناشر ]إن الحمد للّه ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ، من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) [ آل عمران : 102 ] .يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ( 1 ) [ النساء : 1 ] .يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) . [ الأحزاب : 70 - 71 ] .أما بعد ، فهذا كتاب “ اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر “ “ 1 “ للشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري ثم الحنفي ، نقدّمه للقارئ الكريم بعد أن قمنا بطبعه بحلّة جديدة مصححة ومخرّجة الآيات القرآنية الكريمة حتى يتم النفع به .قال حاجي خليفة في “ كشف الظنون “ “ 2 “ .“ ألّفه في العقائد ، وحاول فيه المطابقة بين عقائد أهل الكشف وعقائد أهل الفكر ، لم يسبقه إليه أحد ، وفرغ من تأليفه بمصر في شهر رجب سنة 955 خمس وخمسين وتسعمائة “ .ويعرّف المؤلّف كتابه “ اليواقيت “ فيقول :“ هذا كتاب ألّفته في علم العقائد سميته “ باليواقيت والجواهر “ في بيان عقائد الأكابر حاولت فيه المطابقة بين عقائد أهل الكشف وعقائد أهل الفكر حسب طاقتي وذلك لأن المدار في العقائد على هاتين الطائفتين ، إذ الخلق كلهم قسمان : إما أهل نظر ، واستدلال وإما أهل كشف وعيان .وقد ألّف كل من الطائفتين كتبا لأهل دائرته ، فربما ظن من لا غوص له في الشريعة أن كلام إحدى الدائرتين مخالف للأخرى ، فقصدت في هذا الكتاب بيان وجه الجمع بينهما ليتأيد كلام أهل كل دائرة بالأخرى وهذا أمر لم أر أحدا سبقني إليه .فرحم اللّه تعالى من عذرني في العجز عن الوفاء بما حاولته والتزمته ، فإن منازع الكلام دقيقة جدا ، وقد قال الإمام الشافعي رضي اللّه عنه لأبي إسحاق المزني : عليك بالفقه ، وإياك وعلم الكلام ، فلأن يقال لك أخطأت خير لك من أن يقال كفرت”“1 “.هذا وقد صدّر المؤلّف كتابه في بيان عقيدة الشيخ محيي الدين المختصرة ، المبّرئة له من سوء الاعتقاد من الوقاع عنه وتبيان الموسوس عليه ، مع ذكر نبذة من أحواله وتأويل كلمات أضيفت إليه مع إقامة العذر لأهل الطريق ، وبيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحّر في علم الكلام ، وكيف أن اللّه واحد وهكذا . . . إلى إن ينتهي الكتاب ضمن واحد وسبعون مبحثا وأربعة فصول .كما يعرّف المؤلف كتابه “ الكبريت الأحمر “ الذي يلي “ اليواقيت “ فيقول :“ وبعد فهذا كتاب نفيس انتخبته من كتابي المسمّى “ بلواقح الأنوار القدسية “ الذي كنت اختصرته من “ الفتوحات المكية “ خاص فهمه بالعلماء الأكابر وليس لغيرهم منه إلّا الظاهر ، قد اشتمل على علوم وأسرار ومعارف لا يكاد يخطر علمها على قلب الناظر فيه قبل رؤيتها فيه ، وقد سميّته ب “ الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر “ ومرادي بالكبريت الأحمر : إكسير الذهب ، ومرادي بالشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي رضي اللّه تعالى عنه .أعني أن مرتبة علوم هذا الكتاب بالنسبة لغيره من كلام الصوفية كمرتبة إكسير الذهب بالنسبة لمطلق الذهب كما سنشير إلى ذلك بما نقلناه عن الشيخ رحمه اللّه في أبواب فتوحاته و “ الكبريت الأحمر “ يتحدث به ولا يرى لعزته .واعلم يا أخي أنني قد طالعت من كتب القوم ما لا أحصيه ، وما وجدت كتابا أجمع لكلام أهل الطريق من كتاب “ الفتوحات المكية “ لا سيما ما تكلم فيه من أسرار الشريعة وبيان منازع المجتهدين التي استنبطوا منها أقوالهم .فإن نظر فيه مجتهد في الشريعة ازداد علما إلى علمه ، واطّلع على أسرار في وجوه الاستنباط ، وعلى تعليلات صحيحة لم تكن عنده .وإن نظر فيه مفسر للقرآن فكذلك ، أو شارح للأحاديث النبوية فكذلك ، أو متكلم فكذلك ، أو محدّث فكذلك ، أو لغوي فكذلك ، أو مقرىء فكذلك ، أو معبّر للمناماتفكذلك ، أو عالم بالطبيعة وصنعته الطب فكذلك ، أو عالم بالهندسة فكذلك ، أو نحوي فكذلك ، أو منطقي فكذلك ، أو صوفي فكذلك ، أو عالم بعلم حضرات الأسماء الإلهية فكذلك ، أو عالم بعلم الحرف فكذلك .فهو كتاب يفيد أصحاب هذه العلوم وغيرها علوما لم تخطر لهم قطّ على بال ، وقد أشرنا لنحو ثلاثة آلاف علم منها في كتابنا المسمى “ بتنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علم علوم الأولياء “ فإنّ علوم الشيخ كلها مبنية على الكشف والتعريف ومطهّرة من الشّكّ والتحريف كما أشار رضي اللّه تعالى عنه إلى ذلك في الباب السابع والستين وثلاثمائة من “ الفتوحات “ “ 1 “ .هذا وقد وضعنا هذه الكلمة مقدمة للشيخ الشعراني تعرّف به ، وبمؤلفاته .ربنا تقبل منا هذا العمل خالصا لوجهك الكريم ، وانفع به عبادك ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين ................................................ .[ فهرس المحتويات ]محتوى الجزء الأول من : اليواقيت والجواهر مقدمة 7 ترجمة المؤلف 10 خطبة الكتاب وسبب التأليف 15 بيان عقيدة الشيخ المختصرة المبرئة له من سوء الاعتقاد 18 الفصل الأول : في بيان نبذة من أحوال الشيخ محيي الدين رضي اللّه عنه 22 الفصل الثاني : في تأويل كلمات أضيفت إلى الشيخ محيي الدين وذكرها جماعة ابتلوا بالإنكار عليهم ليكون للشيخ أسوة بهم 30 الفصل الثالث : في بيان إقامة العذر لأهل الطريق في تكلمهم بالعبارات المغلقة على غيرهم رضي اللّه تعالى عنهم 36 الفصل الرابع : في بيان جملة من القواعد والضوابط التي يحتاج إليها من يريد التبحر في علم الكلام 46 المبحث الأول : في بيان أن اللّه تعالى واحد أحد منفرد في ملكه لا شريك له 58 المبحث الثاني : في حدوث العالم 72 المبحث الثالث : في وجوب معرفة اللّه تعالى على كل عبد بقدر وسعه 79 المبحث الرابع : في وجوب اعتقاد أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق وأنها ليست معلومة في الدنيا لأحد 88 المبحث الخامس : في وجوب اعتقاد أنه تعالى أحدث العالم كله من غير حاجة إليه ولا موجب أوجب ذلك عليه 108 المبحث السادس : في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يحدث له في ابتداعه العالم في ذاته حادث وأنه لا حلول ولا اتحاد 115 المبحث السابع : في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى لا يحويه مكان كما لا يحده زمان لعدم دخوله في حكم خلقه 120 المبحث الثامن : في وجوب اعتقاد أن اللّه معنا أينما كنا إلخ 122 المبحث التاسع : في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى ليس له مثل معقول ولا دلت عليه العقول 128 المبحث العاشر في وجوب اعتقاد أنه تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن . 129 المبحث الحادي عشر : في وجوب اعتقاد أنه تعالى علم الأشياء قبل وجودها في عالم الشهادة ثم أوجدها على حد ما علمها 132 المبحث الثاني عشر : في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى أبدع العالم على غير مثال سبق عكس ما عليه عباده 134 المبحث الثالث عشر : في وجوب اعتقاد أنه تعالى لم يزل موصوفا بمعاني أسمائه وصفاته وبيان ما يقتضي التنزيه والعلمية وما لا يقتضيهما 136 المبحث الرابع عشر : في أن صفاته تعالى عين أو غير أو لا عين ولا غير 144 المبحث الخامس عشر : في وجوب اعتقاد أن أسماء اللّه تعالى توقيفية 147 المبحث السادس عشر : في حضرات الأسماء الثمانية بالخصوص وهي الحي العالم القادر المريد السميع البصير المتكلم الباقي 150 المبحث السابع عشر : في معنى الاستواء على العرش 177 المبحث الثامن عشر : في بيان أن عدم التأويل لآيات الصفات أولى كما جرى عليه السلف الصالح رضي اللّه تعالى عنهم إلا إن خيف من عدم التأويل محظور كما سيأتي بسطه إن شاء اللّه تعالى 185 المبحث التاسع عشر : في الكلام على الكرسي واللوح والقلم الأعلى 196 المبحث العشرون : في بيان صحة أخذ اللّه العهد والميثاق على بني آدم وهم في ظهره عليه الصلاة والسلام 204 المبحث الحادي والعشرون : في صفة خلق اللّه تعالى عيسى عليه الصلاة والسلام 208 المبحث الثاني والعشرون : في بيان أنه تعالى مرئي للمؤمنين في الدنيا بالقلوب وفي الآخرة لهم بالأبصار بلا كيف في الدنيا والآخرة أي بعد دخول الجنة وقبله 212 المبحث الثالث والعشرون : في إثبات وجود الجن ووجوب الإيمان بهم 240 المبحث الرابع والعشرون : في بيان أن اللّه تعالى خالق لأفعال العباد كما هو خالق لذواتهم 251 المبحث الخامس والعشرون : في بيان أن للّه تعالى الحجة البالغة على العباد مع كونه خالقا لأعمالهم 266 المبحث السادس والعشرون : في بيان أن أحدا من الإنس والجن لا يخرج عن التكليف ما دام عقله ثابتا ولو بلغ أقصى درجات القرب على ما سيأتي بيانه 270 المبحث السابع والعشرون : في بيان أن أفعال الحق تعالى كلها عين الحكمة ولا يقال إنها بالحكمة 276 المبحث الثامن والعشرون : في بيان أنه لا رازق إلّا اللّه تعالى 277 المبحث التاسع والعشرون : في بيان معجزات الرسل والفرق بينها وبين السّحر ونحوه كالشعبذة والكهانة وبيان استحالة المعجزة على يد الكاذب كالمسيح الدجال وذكر نقول المتكلمين من الصوفية وغيرهم ، وتحرير مسألة ما كان معجزة لنبيّ جاز أن يكون كرامة لوليّ 281 المبحث الثلاثون : في بيان حكمة بعثة الرسل في كل زمان وقع فيه إرسالهم عليهم الصلاة والسلام 292 محتوى الجزء الثاني من : اليواقيت والجواهر المبحث الحادي والثلاثون : في بيان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من كل حركة أو سكون أو قول أو فعل ينقص مقامهم الأكمل 305 المبحث الثاني والثلاثون : في ثبوت رسالة نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم وبيان أنه أفضل خلق اللّه على الإطلاق وغير ذلك 334 المبحث الثالث والثلاثون : في بيان بداية النبوة والرسالة والفرق بينهما إلخ 346 المبحث الرابع والثلاثون : في بيان صحة الإسراء وتوابعه إلخ 363 المبحث الخامس والثلاثون : في كون محمد صلى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين إلخ 371 المبحث السادس والثلاثون : في عموم بعثة محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى الجن والإنس إلخ 375 المبحث السابع والثلاثون : في بيان وجوب الإذعان والطاعة لكل ما جاء به صلى اللّه عليه وسلم من الأحكام وعدم الاعتراض على شيء منه 379 المبحث الثامن والثلاثون : في بيان أن أفضل خلق اللّه بعد محمد صلى اللّه عليه وسلم الأنبياء الذين أرسلوا ثم الأنبياء الذين لم يرسلوا ثم خواص الملائكة ثم عوامهم الخ 387 المبحث التاسع والثلاثون : في بيان صفة الملائكة وأجنحتها وحقائقها إلخ 392 المبحث الأربعون : في مطلوبية بر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووجوب الكف عن الخوض في حكم أبوي نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم وحكم أهل الفترتين إلخ 407 المبحث الحادي والأربعون : في بيان أن ثمرة جميع التكاليف التي جاءت بها الرسل عليهم الصلاة والسلام يرجع نفعها إلينا وإلى الرسل لا إلى اللّه عز وجل إلخ 411 المبحث الثاني والأربعون : في بيان أن الولاية وإن جلت مرتبتها وعظمت فهي آخذة عن النبوة شهودا ووجودا 435 المبحث الثالث والأربعون : في بيان أن أفضل الأولياء المحمديين بعد الأنبياء والمرسلين أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي اللّه عنهم أجمعين 437المبحث الرابع والأربعون : في بيان وجوب الكف عما شجر بين الصحابة ووجوب اعتقاد أنهم مأجورون 444 المبحث الخامس والأربعون : في بيان أن أكبر الأولياء بعد الصحابة رضي اللّه عنهم القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال 446 المبحث السادس والأربعون : في بيان وحي الأولياء الإلهامي إلخ 455 المبحث السابع والأربعون : في بيان مقام الوارثين للرسل من الأولياء رضي اللّه عنهم 464 المبحث الثامن والأربعون : في بيان أن جميع أئمة الصوفية على هدى من ربهم إلخ 471 المبحث التاسع والأربعون : في بيان أن جميع الأئمة المجتهدين على هدى من ربهم إلخ 475 المبحث الخمسون : في أن كرامات الأولياء حق إذ هي نتيجة العمل على وفق الكتاب والسنة إلخ 487 المبحث الحادي والخمسون : في بيان الإسلام والإيمان وبيان أنهما متلازمان إلخ 496 المبحث الثاني والخمسون : في بيان حقيقة الإحسان 507 المبحث الثالث والخمسون : في بيان أنه يجوز للمؤمن أن يقول : أنا مؤمن إن شاء اللّه خوفا من الخاتمة المجهولة لا شكا في الحال 508 المبحث الرابع والخمسون : في بيان أن الفسق بارتكاب الكبائر الإسلامية لا يزيل الإيمان 509 المبحث الخامس والخمسون : في بيان أن المؤمن إذا مات فاسقا بأن لم يتب قبل الغرغرة تحت المشيئة الإلهية 512 المبحث السادس والخمسون : في بيان وجوب التوبة على كل عاص إلخ 515 المبحث السابع والخمسون : في بيان ميزان الخواطر الواردة على القلب 522 المبحث الثامن والخمسون : في بيان عدم تكفير أحد من أهل القبلة بذنبه أو ببدعته وبيان أن ما ورد في تكفيرهم منسوخ أو مؤول أو تغليظ وتشديد إلخ 526 المبحث التاسع والخمسون : في بيان أن جميع ملاذ الكفار في الدنيا من أكل وشرب وجماع وغير ذلك كله استدراج من اللّه تعالى 533 المبحث الستون : في بيان وجوب نصب الإمام الأعظم ونوابه ووجوب طاعته وأنه لا يجوز الخروج عليه وإن وجوب نصبه علينا لا على اللّه عز وجل إلخ 534 المبحث الحادي والستون : في بيان أنه لا يموت أحد إلا بعد انتهاء أجله إلخ 541 المبحث الثاني والستون : في بيان أن النفس باقية بعد موت جسدها الخ 548 المبحث الثالث والستون : في بيان أن الأرواح مخلوقة وأنها من أمر اللّه تعالى كما ورد وكل من خاض في معرفة كنهها بعقله فليس هو على يقين من ذلك إلخ 550 المبحث الرابع والستون : في بيان أن سؤال منكر ونكير وعذاب القبر ونعيمه وجميع ما ورد إليه حق خلافا لبعض المعتزلة والروافض 555 المبحث الخامس والستون : في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة 561 المبحث السادس والستون : في وجوب اعتقاد أن اللّه تعالى يعيدنا كما بدأنا أول مرة وبيان كيفية تهيئة الأجساد لقبول الأرواح وبيان صورة الصور إلخ 571 المبحث السابع والستون : في بيان أن الحشر بعد البعث حق وكذلك تبديل الأرض غير الأرض والسماوات 589 المبحث الثامن والستون : في بيان أن الحوض والصراط والميزان حق 593 المبحث التاسع والستون : في بيان أن تطاير الصحف والعرض على اللّه تعالى يوم القيامة حق 606 المبحث السبعون : في بيان أن نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم أول شافع يوم القيامة إلخ 611 المبحث الحادي والسبعون : في بيان أن الجنة والنار حق وأنهما مخلوقتان قبل خلق آدم عليه الصلاة والسلام 616*تم بحمد الله تعالى رب العالمينعبدالله المسافر بالله.
physical copy
More Books
شرح القصيدة البائية للشاعر بدر الدريع
شرح القصيدة البائية "فؤادك أولى بالعتاب معاتبه" للشاعر الكويتي بدر الدريع
View Of The Hebrews (1823) Ethan Smith
View of the Hebrews is an 1823 book written by Ethan Smith, a United States Congregationalist minister, who argued that Native Americans were descended from the Ten Lost Tribes of Israel. This was a relatively common ...
Readings on the Purgatorio of Dante : chiefly based on the commentary of Benvenuto da Imola
Book digitized by Google from the library of Harvard University and uploaded to the Internet Archive by user tpb. 2 volumes : 20 cm v. 1. Preliminary chapter: Description of Purgatory. Time occupied in passing through...
Deewan-e-Hafiz (Farsi with Urdu translation)
One of the best works in Sufi poetry in Persian.
Divan-i Hafiz with Urdu translation
By Khwaja Muhammad Hafiz Shirazi (d. 792 AH)
Translated in Urdu by Qazi Sajjad Hussain
Published by Progressive Books, Lahore,
Page...
Catalogus bibliothecae Harleianae, in locos communes distributus cum indice auctorum
Collection rich in early editions of the Greek and Latin classics, early English poetry and romances, books of prints, and Caxtons Lord Oxford's daughter sold his printed books to the bookseller Thomas Osborne, who en...
Arte poetica; ou, Epistola de Q. Horacio Flacco aos Pisoes
Book digitized by Google from the library of University of Michigan and uploaded to the Internet Archive by user tpb. Latin and Portuguese Mode of access: Internet