282-موقف ابن تيمية من خوارق العادات والمخالفين فيها
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف
إشراف/ محمد عبد الله المقْدي
موقف
ابن تيمية من خوارق العادات والمخالفين فيها
د.
محمد إبراهيم الحمد
فلقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه
وسلم بدين الإسلام؛ فأكمله عزوجل وأتم به على عباده النعمة، ورضيه لهم دينا، فجاء خاتما
سمحا واصحآ، يلائم الفطرة، ؤيساوق العقل والنظر الصحيح.
جميع ما تحتاج
إليه من
ولم يفارق رسول
الله صلى الله عليه وسلم هذه الدنيا إلا وقد بين للأمة جميع ما تحتاج إليه من أمر
دينها ؛ فبلغ رسالة ربه وأقام على الناس الحجة من بعده. ثم تلاه أصحابه من بعده،
فتلقوا عنه واتبعوا طريقه القويم، وساروا على منهجه المستقيم ؛ لقرب العهد،
ومباشرة التلقي؛ فكانوا خير أمة أخرجت للناس. ثم سلك أثَرَهم التابعون لهم بإحسان
؛ فاقتفوا طريقهم، واهتدوا بهداهم، ودعوا إلى ما دعوا إليه ومضوا إلى ما كانوا
عليه.
ولا يزال الله -
جل ثناؤه - يغرس لهذا الدين غرساً ؛ فيقيض - لطفه وكرمه - من يجدد لهذه الأمة أمر
دينها من العلماء الربانيين والبُنَاةِ المصلحين الذين يقولون بالحول وبه يعدلون،
ويحسنون عرض الإسلام، والدعوة إليه، ويتصدون لمن يحاول الطعن فيه، أو النيل منه .
وإن من تلك
الطليعة الظافرة المجددة لدين الله شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام
الحراني المعروف بابن تيمية الله فكان ظهوره بداية نهضة إسلامية، واسعة المدى
بعيدة الأثر؛ إذ كانت له يد طولى، وقدح معلى في تجديد الدين والدعوة إليه والذب
عنه ومنازلة خصومه في شتى الميادين؛ فطبقت شهرته الآفاق، وكُتِبَ له ولدعوته
ولمؤلفاته القبول، ولا يزال النفع به يزداد إلى يومنا الحاضر.
ولقد تطرق في
مؤلفاته إلى فنون شتى من علوم الشريعة ومن تلك العلوم التي برع فيها وأبدى وأعاد
حولها - علوم العقيدة وما يتصل بها من دراسة الأديان، والمذاهب والفرق والطوائف
وما جرى مجرى ذلك .
وإن من تلك
الموضوعات العقدية التي نالتها عنايته موضوع خوارق العادات الذي يندرج تحته ثلاثة
موضوعات مهمة في باب الاعتقاد، ألا وهي: معجزاتالأنبياء، وكرامات الأولياء،
والأحوال الشيطانية؛ فقد تناولها ابن تيمية بالبحث الواسع، والدراسة العميقة
والتحليل الدقيق سواء ما أفرده من التأليف في هذا الموضوع، أو ما خصص له من
المباحث في بعض مصنفاته، أو ما يمر به . عرضاً في غضون تأليفه المختلفة.
ولما عزمت على
إعداد رسالتي للدكتوراه في تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة وقع الاختيار - بعد طول
تردد واستخارة واستشارة - على دراسة هذه الناحية المهمة من شخصية ابن تيمية
العلمية، فجاء عنوان هذه الرسالة حاملاً المسمى التالي : ( موقف شيخ الإسلام ابن
تيمية من خوارق العادات والمخالفين فيها)
محتوى
الكتاب:
المقدمة
- موضوع
البحث
- أهمية
الموضوع
أسباب اختيار
الموضوع
الدراسات
السابقة
- خطة البحث
منهج البحث
إجراءات الباحث
تمهيد: التعريف
بابن تيمية
المبحث الأول :
نشأته، وعلمه، وآثاره
المطلب الأول:
نشأته
المطلب الثاني:
علمه
المطلب الثالث:
آثاره
المبحث الثاني:
أحواله، وأخلاقه، ووفاته
المطلب الأول:
أحواله
المطلب الثاني:
أخلاقه
المطلب الثالث :
وفاته
مدخل : مفهوم
خوارق العادات
المطلب الأول :
تعريف خوارق العادات
المسألة الأولى
: تعريف خوارق العادات باعتبار مفرديها
المسألة الثانية
: تعريف خوارق العادات باعتبار تركيبها
المطلب الثاني :
مجمل قول ابن تيمية في مفهوم خوارق العادات
الباب الأول
موقف ابن تيمية
من معجزات الأنبياء والمخالفين فيها
الفصل الأول :
موقف ابن تيمية من معجزات الأنبياء
المبحث الأول :
مفهوم معجزات الأنبياء عند ابن تيمية
مدخل
المطلب الأول :
مفهومها عنده باعتبار مفرديها
المطلب الثاني:
تعريفه لها باعتبار تركيبها المطلب الثالث: أسماؤها عنده
المبحث الثاني :
منهجه في تقرير معجزات الأنبياء عموماً
مدخل
المطلب الأول:
تقريره أنها آيات الأنبياء وبراهينهم، وأنها خاصة بهم
المطلب الثاني:
تقريره أنه لا يمكن معارضتها، وأن ليس من شرطها التحدي، أو الاستدلال بها
المطلب الثالث:
تقريره لمسائل متعلقة بالمعجزات
المبحث الثالث :
منهجه في تقرير معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
تمهید خصوصية
معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
المطلب الأول :
تقسيمه للمعجزات المحمدية
المطلب الثاني :
بيانه للطرق التي تثبت بها المعجزات المحمدية
الأول : التواتر
العام
الثاني :
التواتر الخاص
الثالث: التواتر
المعنوي
الرابع: حضور
الخلق الكثير للآية وتصديقها
الخامس: تواتر
أنواع من آيات النبوة عند كل صنف من العلماء
السادس: تصنيف
العلماء في آيات النبوة
المطلب الثالث :
عنايته بتفسير البشارات وشرح المعجزات المحمدية
المسألة الأولى
: تفسيره لبشارات الكتب السابقة
المسألة الثانية
: شرحه للمعجزات المحمدية
الفصل الثاني :
موقف ابن تيمية من المخالفين في المعجزات
تمهيد طريقة ابن
تيمية في دراسة مذاهب المخالفين
المبحث الأول :
موقفه من قول الفلاسفة في المعجزات
أولاً : منشأ
التفسير الفلسفي للنبوة
ثانياً : أساب
بحث الفلاسفة في موضوع النبوة
۱ - بزوغ ظاهرة الإلحاد
۲ ـ ظهور شخصيات تمثل الفكر الإلحادي
ثالثاً : تفسير
الفارابي للنبوة
المطلب الأول :
عرضه لقول الفلاسفة في المعجزات
أولاً : تقريره
أن الفلاسفة الأوائل لم يعرفوا الأنبياء ولا معجزاتهم
ثانياً : تقريره
أن الفلاسفة يرون أن للنبوة ثلاث خصائص
ثالثاً : تقريره
أنهم إزاء الخوارق ما بين معلل ومكذب
رابعاً : عرضه
لأنواع الخوارق الثلاثة في العالم عند الفلاسفة
خامساً : عرضه
للأسباب النفسانية التي تمكن الإنسان من فعل الخوارق عند الفلاسفة
المطلب الثاني :
مناقشته لقول الفلاسفة في المعجزات
المسألة الأولى
: مناقشته الإجمالية لقولهم في المعجزات
أولاً : بيانه
لحكم من أنكر المعجزات وخوارق العادات عموماً
ثانياً :
مناقشته المجملة في إنكار المعجزات التي لا يمكن أن تحصل بقوى النفس
ثالثاً : إبطاله
قول الفلاسفة في المعجزات
رابعاً :
مناقشته المجملة لهم في معجزتي الإسراء والمعراج وانشقاق القمر
المسألة الثانية
: مناقشته التفصيلية لقولهم في المعجزات
الوجه الأول :
تقريره أن قول الفلاسفة في المعجزات لم يكن عن علم، ولم يَسْتَنِدٌ على دليل
الوجه الثاني :
مناقشتهم في اعترافهم بأن كثيراً من الغرائب يمتنع أن تكون من آثار النفوس
الوجه الثالث :
تقريره أن معجزات الأنبياء بجميع أنواعها خارجة عن طور البشر
الوجه الرابع :
تقريره أن تأثير قوى النفس مهما كان لا يمكن أن يبلغ مبلغ معجزات الأنبياء
الوجه الخامس:
إثباته أن إخبار الجن والملائكة بالمغيبات ليس من نوع الكشف النفساني
الوجه السادس:
إثباته أن الخوارق التي تفعلها الجن ليست من قوى النفس
الوجه السابع :
إثباته لإخبار الكهان بما تخبرهم به الشياطين
الوجه الثامن :
إلزامه الفلاسفة بتصديق الرسل أو تكذيبهم
الوجه التاسع:
تقريره أن تأثير النفوس مشروط بشعورها، وأن من
معجزات الأنبياء
ما لا يكون النبي شاعراً به
الوجه العاشر :
تقريره أن ما خص به الأنبياء من قوى وفضائل ليس بسبب المعجزات
المبحث الثاني:
موقفه من قول المعتزلة في المعجزات
مدخل: مجمل آراء
المعتزلة في النبوات عموماً، وموقف ابن تيمية منها
المطلب الأول :
عرضه لقول المعتزلة في المعجزات :
أولاً: تسميتهم
لآيات الأنبياء معجزات
ثانياً : قولهم
في حد المعجزة
ثالثاً :
إنكارهم بقية الخوارق غير المعجزات
رابعاً : قولهم
بثبوت النبوة بالمعجزات
المطلب الثاني :
مناقشته لقول المعتزلة في المعجزات
المسألة الأولى
: مناقشته لهم في مفهوم المعجزات :
أولاً : مناقشته
لهم في تسمية المعجزات
ثانياً :
مناقشتهم في حدهم للمعجزة
ثالثاً :
مناقشتهم في إنكارهم الخوارق غير المعجزات
المسألة الثانية
: مناقشته لهم في ثبوت النبوة بالمعجزات
المبحث الثالث:
موقفه من قول الأشاعرة في المعجزات
مدخل: تعريف
بالأشاعرة، وقولهم في النبوات
أولاً : تعريف
بأبي الحسن الأشعري
ثانياً : أطواره
العقدية
ثالثاً : تطور
مذهب الأشاعرة
رابعاً : قولهم
في النبوات
المطلب الأول:
عرضه لقول الأشاعرة في المعجزات
المسألة الأولى
: مجمل عرضه لقولهم في المعجزات.
المسألة الثانية
: تفصيل عرضه لقولهم في المعجزات
أولاً : عرضه
لحد المعجزة عندهم
ثانياً : عرضه
لقولهم في دليل النبوة
ثالثاً : عرضه
لاشتراطهم في المعجزة ألا يقدر عليها إلا الله
رابعاً: عرضه
لقولهم في التفريق بين المعجزة والسحر
خامساً : عرضه
لتفصيل رأي الباقلاني في تسمية المعجزات خرق عادة
مدخل
المطلب الثاني :
مناقشته لقول الأشاعرة في المعجزات
المسألة الأولى
: مناقشته الإجمالية لقولهم في المعجزات
المسألة الثانية
: مناقشته التفصيلية لقولهم في المعجزات :
أولاً : مناقشته
لهم في مفهوم المعجزات
۱ - تسمية المعجزات
۲ - حد المعجزة ومفهوم الخارق ثانياً : مناقشتهم في شروط
المعجزة الأربعة
ثالثاً :
مناقشتهم في قولهم في دليل النبوة
رابعاً مناقشتهم
في اشتراطهم في المعجزة ألا تكون مقدورة إلا للرب ...
خامساً :
مناقشتهم في قولهم في التفريق بين المعجزات والسحر
سادساً:
مناقشتهم في تسمية الآيات خرق عادة مناقشتهم في مسائل متفرعة على هذه المسائل
۱ - مناقشتهم في اشتراطهم الاستدلال بالمعجزة
۲ - مناقشتهم في ثبوت النبوة بالمعجزات
- بيانه لما
يترتب على قول الأشاعرة في المعجزات
الباب الثاني
موقف ابن تيمية
من كرامات الأولياء والمخالفين فيها
* الفصل
الأول : موقف ابن تيمية من كرامات الأولياء
المبحث الأول:
مفهوم كرامات الأولياء عنده
مدخل
المطلب الأول :
مفهومها عنده باعتبار مفرديها
المسألة الأولى
: مفهوم كلمة (كرامات) عنده
المسألة الثانية
: مفهوم كلمة (الأولياء) عنده
المطلب الثاني :
مفهومها عنده باعتبار تركيبها
المطلب الثالث:
أسماؤها عنده
المطلب الرابع :
تفريقه بين المعجزة والكرامة
المبحث الثاني :
شروط قبول الكرامة عنده
مدخل
المطلب الأول:
موافقة الكرامة للشرع
المطلب الثاني :
حصول الإكرام فيها
- أمثلة على
تطبيقه لهذا الشرط
المثال الأول:
ما ذكره ابن تيمية في قصة الرجل الذي يقتله الدجال
المثال الثاني :
ما جاء في كلامه على بعض خوارق الشياطين لأوليائهم مما يظنون أنه كرامة
المثال الثالث:
ما جاء في مناقشته لمن يستغيثون بغير الله زاعمين أنهم يجابون
المثال الرابع:
ما جاء في رده على ابن سينا في ادعائه أن العارف يستغني عن الطعام
المطلب الثالث:
صحة وقوعها
- أمثلة على
تطبيقه لهذا الشرط
المثال الأول:
حديث رد الشمس لعلي بن أبي طالب الله
المثال الثاني:
قصة نبات سنامين للجمال التي أركب فيها طائفة من أهل البيت لما سُبُوا
المبحث الثالث :
تقريره لمسائل متعلقة بالكرامات
المطلب الأول :
أن الإيمان بها من أصول الاعتقاد ووقوعها لحجة أو حاجة
المسألة الأولى
: أن الإيمان بها من أصول الاعتقاد
المسألة
الثانية: أن وقوعها لحجة أو حاجة .....
المطلب الثاني :
حصولها لا يقتضي العصمة، ولا يعني التفضيل
المسألة الأولى
حصولها لا يقتضي العصمة
المسألة
الثانية: حصولها لا يعني التفضيل
المطلب الثالث:
عدم الكرامة لا يقدح في الولاية
المطلب الرابع:
أعظم الكرامة لزوم الاستقامة
المطلب الخامس :
كرامات الأولياء معجزات لأنبيائهم
* الفصل
الثاني: موقف ابن تيمية من المخالفين في كرامات الأولياء
تمهید
المبحث الأول :
موقفه من منكري الكرامات والمسوين بينها وبين المعجزات
المطلب الأول :
موقفه من المعتزلة في إنكار الكرامات
المسألة الأولى
: عَرْضُه لقولهم، وسبب
أولاً : عرضه
لقولهم
ثانياً : عرضه
لسبب قولهم
المسألة
الثانية: مناقشته لهم ذلك
أولاً : بيانه
لخطئهم في أصل المسألة
ثانياً : إثباته
لوقوع الكرامات
ثالثاً : إثباته
امتياز المعجزة عن الكرامة
رابعاً: إثباته
الفروق بين المعجزات والكرامات
خامساً : إثباته
تأييد الكرامات للمعجزات
المطلب الثاني:
موقفه من الأشاعرة في التسوية بين المعجزات والكرامات
المبحث الثاني:
موقفه من الغلو في إثبات الكرامات
تمهيد موقفه من
غلو الصوفية والشيعة عموماً
المطلب الأول :
موقفه من غلو الصوفية في إثبات الكرامات
المطلب الثاني:
موقفه من غلو الشيعة في إثبات الكرامات
مدخل
المسألة الأولى
: بيانه للطرق التي يعرف بها الكذب
المسألة الثانية
: إيراده أسباب كذبهم في الكرامات
المسألة الثالثة
: مناقشته لهم في ثبوت الكرامات
المسألة الرابعة
إثباته مخالفتهم للنقل والعقل
الباب الثالث
موقف ابن تيمية
من الأحوال الشيطانية، والمتلبسين بها
الفصل الأول :
مفهومه للأحوال الشيطانية، وبيانه لأسباب ظهورها
المبحث الأول :
مفهومه للأحوال الشيطانية
مدخل
المطلب الأول :
مفهومه لها باعتبار مفرديها، وتركيبها
المسألة الأولى
: مفهومه لها باعتبار مفرديها
أولاً : مفهومه
لكلمة (الأحوال)
ثانياً : مفهومه
لكلمة (الشيطانية)
المسألة الثانية
: مفهومه لها باعتبار تركيبها
المطلب الثاني:
أسماؤها عنده
المطلب الثالث :
تفريقه بين الأحوال الشيطانية، وغيرها من الخوارق
المسألة الأولى
: تفريقه بينها وبين المعجزات
المسألة الثانية
تفريقه بينها وبين الكرامات
المبحث الثاني :
بيانه لأسباب ظهور الأحوال الشيطانية
المطلب الأول :
التفريط بالعلم والعمل
المسألة الأولى
: البعد عن الكتاب والسُّنَّة
المسألة
الثانية: اندراس معالم التوحيد
المسألة الثالثة
: ترك الفرائض، وارتكاب المحرمات
المطلب الثاني:
الاستغاثة والاستعانة بغير الله
المسألة الأولى
: الاستغاثة ببعض الإنس أحياء وأمواتاً
المسألة
الثانية: الاستعانة بالجن
المطلب الثالث:
إيثار العزلة والوحدة وحضور مجالس الباطل
المسألة الأولى
: الانقطاع إلى المغارات والجبال والبوادي
المسألة الثانية
: حضور مجالس اللهو والأغاني والسماع البدعي
الفصل الثاني:
موقفه من المتلبسين بالأحوال الشيطانية
المبحث الأول :
بيانه لأصنافهم وما يحصل لهم من آثارها
المطلب الأول :
أصناف المتلبسين بالأحوال الشيطانية عنده
أولاً : السحرة
ثانياً : الكهان
ثالثاً: مدعو
النبوة
رابعاً :
مُدَّعو الإلهية والربوبية
خامساً : عباد
الأصنام
سادساً : أهل
الكتاب
سابعاً : أهل
البدع والشرك والنفاق
ثامناً : جهلة
العباد بذلك
تاسعاً: أهل
الفسق والفجور
عاشراً أصحاب
الطلاسم والعزائم
حادي عشر :
أصحاب الأحوال الغريبة
۱ - أَكَلَةُ المستقذرات والمحرمات وأهل السماع المحرم، وما
يلحق
٢ - ذوو
الظهور بهيئات غير مألوفة
المطلب الثاني:
ما يحصل للمتلبسين بالأحوال الشيطانية
المسألة الأولى
: خدمة الشياطين لهم
أولاً : قضاء
حوائجهم
ثانياً :
الطيران بهم
ثالثاً :
إخبارهم بالغائبين
رابعاً : الدفاع
عنهم
المسألة
الثانية: ترائي الشياطين لهم يقظة أو مناماً
المسألة الثالثة
: دخولهم النيران دون أن تحرقهم
المبحث الثاني :
إبطاله لما هم عليه أصحاب الأحوال الشيطانية هم عليه بالحجة
المطلب الأول :
إبطاله لما أولاً : إثباته معارضتهم للأنبياء
ثانياً : إثباته
أنْ لا سلطان لهم على أهل الإخلاص
ثالثاً : إثباته
أن الأحوال الشيطانية لا تظهر أمام أهل القرآن والإيمان
رابعاً : إثباته
أن خوارقهم مما هو في مقدور الإنس والجن
خامساً : إثباته
أن لا عبرة بخارق إلا باتباع الشرع
سادساً : تقريره
أن الله يخذل الكذاب عليه هم عليه بالمواجهة المباشرة
المطلب الثاني :
إبطاله لما
المسألة الأولى
: وصفه الإجمالي للمناظرة، وباعثها
المسألة الثانية
: إبطاله لأحوالهم الغريبة
المسألة الثالثة
: بيانه لتلبيساتهم على الأمراء والعامة
المسألة الرابعة
دعوتهم للتوبة، وإقبالهم عليها
الخاتمة
نسخة ورقية
كتب أخرى
المختصر في تفسير القرآن الكريم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
رواية العلم فتحي امبابه
روايات عربية
السلوك الإجتماعي للفرد موضوعات تطبيقية في علم النفس الاجتماعي
السلوك الإجتماعي للفرد موضوعات تطبيقية في علم النفس الاجتماعي تأليف : مأمون طربيه الناشر : دار النهضة العربية الطبعة الأولى سنة النشر : 2012
FLB-PDF.تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان للسيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي - مفهرس مكتبة الفكر
FLB-PDF.تفسير تقريب القرآن إلى الأذهان للسيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي - مفهرس مكتبة الفكر
كتب للأطفال161.روايات تاريخ العرب والإسلام
روايات تاريخ العرب والإسلام
أعلام التنوير المعاصر نبيل راغب
نبيل راغب
نبيل راغب هو ناقد وكاتب ومفكر وأديب مصري معاصر من
مواليد طنطا عام 1940. حصل على ليسانس الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم
الأدب الإنجليزى وشهادة الدكتوراه من جامعتى القاهرة ولانكستر بإنجلترا.عمل ...