السلطة والفرد

السلطة والفرد

(ليست الحرية شيئا مُطلقا بل هي أمر نسبي فليس هناك إنسان مُطلق التصرف في أعماله كافة. كما لا يوجد إنسان فاقد لمظاهر الحرية كافة. هذا من جهة ومن جهة أخرى تحتاج الحرية إلى درجة كافية من الثقافة وضبط النفس لتوجيه سلوك الأفراد. وضبط النفس أمر قد يتجلى في الأنصياع إلى بعض قوانين المجتمع الذي يعيش المرء فيه بقدر ما يتجلى في خروج المرء على الفاسد منها. فالحرية إذن خروج على بعض الأنظمة وإطاعة لبعضها.) (إن المشكلة الأساسية التي سأحاول بحثها هي كيفية إيجاد الصلة بين حرية الفرد التي هي إحدى مستلزمات التقدم وبين التعاون بين الأشخاص الآخرين الذي لا يستطيع الفرد بدونه أن يستمر على الحياة. سوف أحاول أن ابدأ دراستي هذه بعرض الدوافع الموروثة عند الأنسان, تلك الدوافع التي تجعل التعاون الأجتماعي بين الأفراد ممكنا.)
physical copy

More Books